vendredi 3 janvier 2020

هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟


هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟





عادة ما يُتوج المسار التعليمي للطالب الناجح عند نهاية مرحلة ما من تكوينه الدراسي بشهادة يُعترف فيها له بكفاءته وتمكنه المعرفي والعلمي في هذه المرحلة وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن هذا المشهود له سيكون متمكنا على الأقل في المجال الذي على إثره نال الشهادة… لكن هل لا تزال الشهادة اليوم ذلك المعيار الأنجع للكفاءة ؟؟ .. وهل تعكس المستوى الدراسي الحقيقي للطالب ؟؟



إن المتتبع للميدان التربوي التعليمي سواء من بعيد أو من قريب يعي جيدا ما آلت إليه الوضعية التعليمية من تدهور وتقهقر يجعلنا كأمة <<إقرأ>> نتبوأ مصاف الدول التي تراوح مكانها وتستجدي غيرها ليُصلح ما أصاب منظومتها التعليمية من نقائص.
ولا يخفى على أحد أن ما يتخبط فيه تعليمنا من علل أفرغ الشهادة من قيمتها وجعلها وثيقة عديمة الجدوى. فهي لا تخول لحاملها العيش بكرامة عن طريق توفير منصب شغل ،، ولا تجعله أهلا لتحمل المسؤولية بكفاءة إن عثر على عمل. وذلك لأسباب عدة لا يسع المقال لذكرها كاملة ، لكن نعد منها على الخصوص:
1)      تعليم لا يؤهل الطالب لمواجهة مشاكل الحياة ولا يؤهله لولوج ميدان العمل.
2)      سياسة تعليمية تفتقر لفلسفة تربوية محكمة يُحدد فيها ما الذي نريد أن نصنع من العنصر البشري ؟ وما هي الوسائل؟؟… وكيف نحقق ذلك ؟؟ دون إغفال التشبت بقيمنا وبالاعتماد على لغتنا كوعاء لفكرنا.
3)      المناهج المستوردة الباهضة التكلفة والتي لم تُعد أصلا لبيئتنا والتي تعطي على المدى البعيد نتائج عكس ما ننتظره.
4)      إصلاحات تعليمية يطبعها الاستعجال في ميدان ينبغي أن يطبعه التريث والدراسة والتمحيص عند كل تغيير أو إصلاح.
5)      إهمال الأستاذ، الذي هو محور العملية التعليمية ومنفذها ميدانيا، سواء من الناحية المادية أو من جانب التكوين المهني
6)      الامتحانات وظروف مرورها وما يشوبها من غش أصبح لبعض الطلاب المهارة في إبداع فنونه.


هناك حقيقة مرة لا يمكن نكرانها أو تجاهلها , ألا وهي تدني مستوى الخطاب والتخاطب بين الناس بصفة عامة وبين حملة الشهادات على وجه الخصوص ,, وهذا التدني جد ملحوظ شكلا ومضمونا. فجولة في المنتديات أو على صفحة الفايسبوك أو حتى على مستوى التحاور الشفاهي في الندوات والموائد المستديرة، ليقف المرء على ضحالة أسلوب التواصل المقزز للنفس الذي تغلب عليه العامية المختلطة بالكلمات اللاتينية ، ناهيك عن العجز الذي يجده المتحدث في تبليغ فكرته بشكل واضح وبلغة سليمة ومفهومة , هذا إن كان في جعبته ما يقوله.

الشهادة في واقعنا التعليمي الحالي لم تعد بمثابة المعيار الحقيقي للكفاءة العلمية أو اللغوية أو الثقافية لأغلب الحاصلين عليها , باستثناء من هم أهلا لها عن جدارة واستحقاق وأثبتوا ذلك في ممارسة حياتهم داخل المجتمع, ومع الأسف لا يشكلون إلا الأقلية المعدودة.
في مجتمع لا يعترف إلا بالشهادة كمقياس للكفاءة، يوجد العديدون ممن لهم الخبرة والمقدرة العلمية ويتميزون بمستواهم الفكري لا يحملونها ويعتمد رؤساؤهم , ذوو الشهادات ، عليهم في كل كبيرة وصغيرة ليس تملصا من المسؤولية, وإنما لعجزهم. فالشهادة فتحت لهم باب المنصب ولم تُخول لهم القدرة على الفاعلية والتأثير.

ولا يسعني إلا أن أختم بهذه الحكمة المشهورة : " لباسك يرفعك قبل جلوسك وعلمك بعد جلوسك "… 
خلاصة الحكمة : عندما تُقبل على جمع من الناس بلباس أنيق يُبجلونك ويُعظمونك , لكن ما إن تجلس بينهم وتتكلم حتى يتعرفون على قدرك وقيمتك، فمن مضمون كلامك يكون موقفهم الدائم اتجاهك.
وكذلك الشهادة ، هي ترفع قدرك بين الناس بمجرد سماعهم عنك أنك حاملا لها،، لكن شأن هذه الرفعة لا يدوم إذا لم تكن لك الفاعلية والتأثير في المجتمع. 





أمية صغار وشباب القرن 21 في البلدان المتخلفة

أمية صغار وشباب القرن 21 في البلدان المتخلفة





الأمية مشكلة حضارية تعرقل كل برنامج تنموي في أي مجال، إنها واجهة من واجهات التخلف وداء الشعوب الذي يفتك بها ويعيق تقدمها ويجعلها دائما في مصاف الأمم التي تراوح مكانها بحثا عن نفسها… خطورة الامية على الإنسان تــُدرك ضمنيا في الكتاب والسنة من خلال أمر الله سبحانه:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } ( العلق1 )… ودعوة الرسول صلى الله عليه ىوسلم في أحاديثه إلى العلم والتعلم من أجل إعداد الإنسان الصالح الذي

بمقدوره حمل المسؤولية ودفع عجلة التنمية بوعي كامل وعلم نافع……

لم تعد الأمية في هذا العصر تقتصر على من لا يعرف القراءة والكتابة بل تعدى الأمر ذلك.. فالأمية حاليا ثلاثة أصناف؛ الحرفية، والفكرية، والتكنولوجية… فالحرفية كما هو معلوم ينسب إليها من لا يعرف القراءة والكتابة.. أما الفكرية فهي التي تشيع بين من يحسبون على الثقافة والفكر، لكن هم في قطيعة مع كل ما من شأنه أن ينور فكرهم ويزيد من معلوماتهم..

بحيث تجدهم ركنوا إلى مشاغل الحياة وأهملوا تغذية الفكر ولو بمطالعة صفحة من جريدة على الأقل مرة في الأسبوع… وفي ما يخص الأمية التكنولوجية، فيعرف بها من هم عاجزون عن التعامل مع الوسائل التقنية الحديثة وينفرون منها………….

إن ما أصبح يقلق كل المهتمين بالتنمية البشرية وفي الميدان التعليمي بوجه خاص، هو تنامي ظاهرة الأمية بين فئات الأطفال الذين هم في سن التمدرس.

ففي الوسط القروي بالبلدان الفقيرة، ينقطع الأطفال عن الدراسة أو لا يعرفونها أصلا مُــجبرين على العمل من طرف أسرهم ليساعدوهم على تحمل تكاليف العيش… وحتى بعض الأسر في الحضيرة يفضلون العمل لأبنائهم الصغار بعدما تكونت قناعة لدى عدد كبير منهم بأن المدرسة ما هي إلا مضيعة للوقت وأداة لإنتاج جيل فاشل عاجز عن تحمل مسؤولية نفسه… ويقول بعضهم: < < نهاية المطاف، شهادة جامعية، فبطالة، ثم يصبح ابننا عالة علينا لا يقدر حتى على ترقيع ملابسه!!!!!.... إذن لما لا يترك المدرسة ويعمل منذ صغر سنه ليكسب الخبرة والتجارب التي تساعده على تحمل المسؤولية..>>….. ومما يزيد من خطورة تفشي الأمية بين الفتيات في البوادي النائية هو انعدام البنيات التحتية بالمدارس القروية في البلدان الفقيرة وبعدها عن سكناهن مما يدفعهن لقطع مسافة كبيرة تجعل الآباء يقلقون عليهن مخافة تعرضهن للاعتداء، فيضطرون لحرمانهن من التعليم…………. ….

لم تعد الأمية مشكل الكبار الذين تجاوزهم الركب لسبب من الأسباب، وهم اليوم يقبلون على الدورات التكوينية لمحوها نادمين على ما أضاعوا من زمن حياتهم، بل أصبح المشكل يطال الصغار والشباب الذين يروا في المدرسةالحالية السجن الذي ينبغي الفرار منه………..


وفي انتظار تطبيق وتعميم يوما ما مشروع "المدرسة الجاذبة" الذي يسعى إلى توفير بيئة تربوية تعليمية جاذبة ملائمة لمرحلة التلميذ العمرية تلبي احتياجاته وتنمي مهاراته في ضوء سياسة مسؤولة لتطوير التعليم ووفق متطلبات العصر،، فما نحن فاعلون لإيقاف تنامي الأمية الحرفية لشباب القرن21 في الدول المتخلفة ومن بينها الدول العربية والإسلامية؟؟……



هل هو قطاع تربية خاص أم مشروع تجارة؟؟

هل هو قطاع تربية خاص أم مشروع تجارة؟؟



يحظى التعليم في بلادنا العربية بأهمية دنيا بالمقارنة مع باقي القطاعات الحيوية وذلك لاعتبارات شتى منها على الخصوص النظرة السلبية على أنه قطاع مكلف ومرهق للميزانية العامة، بالإضافة إلى فكرة انعدام إنتاجه السريع والمباشر، فهاجس هذه النظرة الغير مبنية على أساس منطقي وعلمي هي التي تستحوذ على تفكير ساساتنا ومسئولينا المتعاقبين على تسيير هذا القطاع ، مما دفعهم للهرولة نحو خوصصة هذا الجانب الحيوي دون تخطيط محكم ورؤيا بعيدة للعواقب.. فهل هذا الجنوح بالتعليم نحو القطاع الخاص هو الخلاص مما تراكم من اعوجاج في منظومتنا التربوية؟؟.. وإلى أي حد يمكن اعتبار التعليم الخصوصي مساهما فعالا في النهوض بتكوين أجيالنا الصاعدة؟؟
لا يخفى على كل متتبع لما يجري على الساحة التعليمية بالوطن العربي ما آلت إليه الأمور من انحدار تتفاوت معالمه من قطر لآخر،، لكن عموما لا يزال تعليمنا يراوح مكانه ولم يرق بعد إلى المستوى المطلوب. فبالرغم من مشاريع الإصلاح الارتجالية وتخصيص الميزانيات الضخمة التي تـُـصرف بطرق ملتوية يلفها الغموض  والعشوائية، لم نتمكن عبر تعليمنا منذ عقود من تكوين الأجيال التي بمقدورها أن تتحمل المسئولية بحزم للنهوض بتنمية البلاد وتحقيق الاكتفاء الذاتي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا…

وهكذا وبعد تجارب متوالية من الإصلاح الفاشل والمطبوخ عادة على عجل بمواد مستوردة، استقر رأي العديد من أصحاب الشأن على العناية والاهتمام بالقطاع الخاص كشريك بوسعه أن يتحمل المسئولية في دعم مشاريع الإصلاح باعتبار توفره على بنيات تحتية في المستوى ونهجه لسياسة التحفيز المادي، المفتقدة في التعليم العمومي، والتي تجلب لفضائه الأطر من ذوي الكفاءة والتجربة.. كل هذه العوامل ساعدت على تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم زيادة على وضع تسهيلات مغرية لكل باحث عن الربح، دون مراعاة للكفاءة التربوية كشرط أساسي في تسيير مشروع المؤسسة التربوية.. 

ولهذا السبب، تهافت على الميدان أصحاب الأموال الذين لا هم لهم إلا مضاعفة أرباحهم المادية بعيدا عن رسالتهم التربوية وواجبهم الديني والوطنى. لذلك اقتصر التركيز في هذه المؤسسات الخاصة على الشكل كالتجهيز والفضاء الرحب وفرض الأدوات المدرسية الباهظة الثمن، دون أن يكون هناك تغيير في محتوى وعمق البرامج والمناهج المدرسية، اللهم ما كان من بعض المؤسسات التي اختارت أن تكون وفية في تبعيتها للمناهج الغربية جملة وتفصيلا. وهي مناهج معدة سلفا لبيئة غربية ومضمونها شامل لقيم بعيدة كل البعد عن بيئتنا وعن أهداف فلسفتنا التربوية. وعلى هذا الأساس حافظت هذه المؤسسات على لغة البرامج الأجنبية المستوردة كوعاء أساسي للتدريس. وبدأت تفرخ لنا شبابا لم يجدوا مكانا وبيئة لاندماجهم غير الديار الغربية لاستكمال دراستهم، مما كون لدينا نخبة متعلمة مؤهلة لشغل المناصب العليا لا تعرف عن لغتها ودينها ووطنها إلا النزر القليل، مقابل إتقانها للغة الأجنبي وعاداته وتقاليده.

وسعيا وراء الربح المادي، عملت جل المدارس الخاصة كل ما في وسعها لجلب الأطر ذات الصيت والشهرة في الميدان التعليمي، ليس للبحث والتجديد التربوي وإنما كديكور لاستقطاب الزبائن حتى يتسنى لها الرفع من مبالغ التسجيل والتأمين والواجب الشهري،، إنها إجراءات تقتضيها عملية الكسب، ولا يمليها الضمير المهني التربوي … نحن إذن أمام قطاع تربوي خاص همه تجاري صرف، وليس في متناول البسطاء وذوي الدخل المحدود، وإنما هو ، على علته، حكرا على الميسورين والذين أصبحوا لا يطيقون تعليم أبنائهم بالمدارس العمومية…



تحياتي 

vendredi 2 octobre 2015

هل تعرف نظامك التمثيلي؟؟


هل تعرف نظامك التمثيلي؟؟



تعريف موجز بالأنظمة التمثيلية  

النظام التمثيلي البصري:
صاحبه يفكر بالصور، سريع الكلام، حركات اليد للأعلى، الأعين للأعلى، تنفس سريع.

النظام التمثيلي السمعي:
   صاحبه يفكر بالصوت، سرعة الكلام متوسطة، اليدين على مستوى الصدر، حركة العينين أفقية، التنفس من وسط الرئة.
النظام التمثيلي الحسي: 
صاحبه بطيء الكلام، حركات اليدين للأسفل، حركات العينين للأسفل، التنفس من البطن

 بعض القواعد التي يجب الانتباه لها
* إن في كل إنسان الأنظمة التمثيلية الثلاث بمعنى انه من المحال أن يكون الشخص بصرياً فقط  أو سمعياً فقط،  أو حسياً على الدوام ، بل تظهر فيه الأنظمة الثلاث ولكن تظهر أحداها بوضوح أكبر من الأخرى.

* و نحكم على الشخص بأنه بصري ، أو سمعي ، أو حسي بناء ً على ظهور خواص أحد الأنظمة فيه بشكل اكبر من الأنظمة الأخرى.

   * رصد الأنظمة ينبغي أن يأتي بعد عدة ملاحظات متكررة ، ومتابعة دقيقة وتجريبية متكررة.
   * ليس هناك نظام أفضل من نظام ، والأفضل هو الشخص المرن الذي يجيد التعامل مع كافة الأنظمة بصرف النظر عن نظامه الأصلي بصرياً كان أم سمعياً أم حسيا .

أهمية النظام التمثيلي
بملاحظة النظام التمثيلي الأساسي للآخرين ،   و تأكيداتهم اللغوية ، و تلميحات استعمال أعينهم ، سوف تدرك كيف يبنون المعلومات في أذهانهم ، و من ثم يمكنك أن تقيم الاتصال بهم على نفس مستوياتهم ، و ذلك يزيد درجة مهارتك و براعتك في الاتصال . وسيمثل نجاحك في اكتشاف النظام التمثيلي للآخرين حجر الأساس في بناء الألفة بينك وبينهم .

  تمرين: إلى أي نظام أنتمي؟؟
 لتتعرف لأي نظام تنتمي، اختر عن كل سؤال الجواب الذي يناسبك وصنفه أولا حسب حرفه ( أ – ب  أو  ج )بعد الانتهاء من التمرين  تقوم بإحصاء أجوبة كل مجموعة ( أ- ب – ج ) وتلاحظ  المجموعة الغالبة من حيث العدد.فالمجموعة الغالبة عدديا هي نظامك التمثيلي .. والمجموعات تعرف كما يلي:المجموعة (أ) : سمعي………. المجموعة (ب) : 
بصري……….. المجموعة (ج) : حسي. 
1) عندما أقابل شخصا لأول مرة فإن مقدار حكمي وتأثري فيه يتم:
 
أ. عن طريق كلام ونبرة الشخص المقابل.
ب. عن طريق شكل وهيئة الشخص المقابل.
ج. عن طريق إحساسي الداخلي. 

2) أشد ما يعجبني في الأشخاص: 
أ. الكلام الحسن والعبارات الايجابية.
ب. الوجه المنشرح المشرق والابتسامة الحلوة والطلعة البهية.
ج. المشاعر والأحاسيس الودية الخالصة والصادقة.
 3) إذا خرجت في رحلة إلى حديقة أو مكان فيه طبيعة فأنا أحبذ وأميل أكثر إلى: 
أ. الاستماع لصوت الطيور والطبيعة.
ب. التمتع بالنظر للمشاهد الخلابة الجميلة في الطبيعة.
ج. شم رائحة الزهور والورود والهواء الطبيعي.
 4) أشتري لباسا أو ثوبا في الغالب بناء على: 
أ. نصائح آخرين وآرائهم أو بسبب سمعة الاسم أو الماركة الذي سمعت عنها.
ب. إعجابي بشكل اللباس ومنظره ومدى ملاءمته لشكلي.
ج. بناء على إحساس داخلي أو بسبب ملمس الثوب ونوعية الخام المستخدم وجودته. 

5) إذا واجهتني مشكلة أو صعوبات فإني: 
أ. أناقش هذه المشكلة مع شخص أو أشخاص آخرين.
ب. أفكر في المشكلة وحلها حتى أرى الحلول المناسبة.
ج. أفكر مع نفسي حتى أستشعر الحل الأفضل. 

6) أكثر الأشياء التي تترك في نفسي أثرا سلبيا عندما أقابل شخصا وأناقشه: 
أ. منطق الشخص المقابل وكيفية إدارته للنقاش.
ب. عدم وضوح الرؤية عند الطرف المقابل أثناء النقاش.
ج. عدم إحساس المقابل برأيي أثناء النقاش. 

7) عتقد أن تأثيري يكون في الناس أكثر وأستطيع أن أعبر بسهولة عن طريق: 
أ. الألفاظ التي أنتقيها بكل عناية.
ب. اللباس والمظهر الخارجي.
ج. المشاعر التي أشارك بها الآخرين 

8) أفضل الأشياء التي أفضلها في وقت الفراغ:
 
أ. الاستماع إلى الموسيقى أو التحدث بالهاتف مع الأصدقاء.
ب. مشاهدة التلفاز (الأفلام والمسلسلات والمسرحيات).
ج. أنجز بعض الهوايات كالأعمال اليدوية والرسم والخياطة والخط والتصميم… الخ 

9) أكثر الأمور انطباقا علي هي:
 
أ. الانزعاج الشديد جدا من الضوضاء- ترديد الأغاني- تقليد الأصوات.
ب.  عدم الانزعاج الشديد من الضوضاء- حفظ الأماكن ووجوه الآخرين بسهولة.
ج. الانزعاج من الضوضاء- الاقتراب من الآخرين ولمسهم أثناء الحديث. 

10) أكثر الكلمات التي أستخدمها هي الكلمات التي تشبه الكلمات والعبارات التالية:
 
أ. اسمع- سمعت أن- هذي السيرة- له صدى- يرن في أذني.
ب. شوف- شفت- طالع- واضح- تصور- بهذي الصورة- شكله- بهذا الشكل- يبدو- الظاهر.
ج. تخيل- افرض- حس- عندي شعور- عندي إحساس- أظن- 
 أعتقد- أعرف- أتمنى- أرجو. 


مميزات ومآخذ الانظمة التمثيلية الثلاث 
مميزات النظام البصري:  
تكون وقفتهم مستقيمة والظهر مستقيم والرأس إلى الأعلى.
1) سرعة اتخاذ القرارات.
2)التفاعل العالي مع المتغيرات.
3) يستطيع تخيل العواقب والنتائج.
4) لديه القدرة على الرؤية الاستراتيجية.
5) يرى ما لا يراه الآخرون لقدرته على التخيل.
6) لديه حب السيطرة لأنه يظن أنه ينظر للصورة كاملة 

 مآخذ النظام البصري: 
1) يفضي تخيله الزائد للوسواس.
2) التسرع في اتخاذ القرارات عندما يحتاج القرار التمهل.
3) التسرع في الرد على الآخرين. 
مميزات النظام السمعي :
تكون وقفتهم مائلة الرأس يميل إلى جهة ما.
1) عقلاني ومنطقي في أغلب الأحيان.
2) أكثر اتزانا في اتخاذ القرارات.
3) يمرر الكلام عبر عقله.
4) صاحب مشروع ادارة الوقت ولديه اهتمام شديد بالوقت.
 مآخذ النظام السمعي: 
1) ضعف القدرة على التصرف في الأزمات.
2) لديه مشكل في الاختبارات الشفهية.
3) الرؤية الطويلة المد قليلة لديه.
 مميزات النظام الحسي :  
الوقفة : فيها انحناء والرأس والأكتاف إلى الأسفل
1) التفاعل مع الحدث وعدم الجمود.
2) صاحب قدرة تنفيذية عالية.
3) يفضل العمل ولا يحب التنظير.
4) لا يحب الاجتماعات.
5) الأسلوب العملي في الحياة.
 مآخذ النظام الحسي: 
1) قصر النظر،والتحرك نحو الأهداف القريبة.
2) متسرع في اتخاذ القرار اذا تفاعل معه
 
(منقول للإفادة )

mercredi 16 septembre 2015

علاقة الجوار هذا اليوم


علاقة الجوار هذا اليوم



تغيرت معالم مددنا وتوسعت بعدما زحف الإسمنت المسلح على ضواحيها وأجهز على أغلب الأراضي الفلاحية التي أصبحت مغمورة بالتجمعات السكنية، طابع هذه التجمعات يوحي من خلال تصاميم عماراتها وهندسة دورها على أن قاطنيها يتجاورون في تآلف وتآخي وود، بحكم إقامة بعضهم فوق وتحت بعض أو جنبا إلى جنب لا يفصل بينهم إلا جدران ضعيفة السمك، لا تحجب حتى ضجيج وأصوات المتجاورين..

كان من المفترض أن يكون سكان هذا الطابع المعماري العصري أكثر قربا في ما بينهم، يتراحمون ويتوادون ويسأل كل واحد عن أحوال الآخر، يواسيه في آلامه ويشاركه أفراحه كما كانت طبيعة الجوار من قبل في أحياء دورها جنبا إلى جنب وليس كما هو الحال الآن الجوار فوق وتحت وبالجانب في العمارات ولكن مطبوع بالتجاهل والتنافر وأحيانا الشقاق والخصام، ثم البغضاء والتقابل في المحاكم..

لم يعد جار اليوم ذاك الشخص الذي كانت له علينا ونحن صغارا نفس سلطة آبائنا بحيث من حقه أن يؤدبنا إذا كان في سلوكنا ما يدعو لذلك، كما لآبائنا نفس الحق على أبنائه،، أما اليوم يتجرأ صغار أبناء الجيران على باب منزلك يقذفونه بحجارة أو يخدشونه بآلة حادة وعندما تشتكي إلى أولياء أمورهم تقام الدنيا وتقعد، وربما يلبسونك تهمة ضرب أبنائهم بعدما يصدقون افتراء هؤلاء الصغار عليك ظلما وعدوانا، وقد يجرجرونك في المحاكم على انك تسعى باستمرار عمدا لتعقيد أبنائهم والتأثير على نفسيتهم..

جيران اليوم قد تكون أحيانا جنازة في أحد المنازل والجميع يذهب لحاله، وكأنها ذبابة لا تنتظر إلا من يكنسها، لا يواري ثرى هذه الجنازة إلا أهلها وبعض المحسنين الذين يتاجرون مع الله ويقفون في مثل هذه الحسنة ابتغاء الأجر من ربهم عز وجل… جيران اليوم يفرحون لمآسيك ويموتون غيضا لأفراحك، يتجسسون عليك، ويكشفون للغير أسرارك، إذا هممت مثلا بترميم جدار أو تبليط أرض بمنزلك يكونون أول من يوشي بك لدى السلطات بأنك أزعجتهم وتريد توسيع بيتك على حسابهم… جيران اليوم يخرجون القمامة من بيوتهم حتى إذا وجدوا عمال النظافة قد مروا بشاحنتهم، وضعوها لك أمام باب منزلك… جيران اليوم إذا سأل عنك قريب أو صديق ودق باب منزلك ولم يجدك، اعترضوا سبيله بلطف وأمطروه أسئلة عن سبب الزيارة ونوع القرابة، ووو….وفي النهاية يقولون له بوقاحة لا نعرفه أو لا يسكن بجوارنا!!!..

إذا كان جيران اليوم بهذه الصفة فأين نحن مما جاء في كتاب الله من الإحسان إلى الجار؟؟؟…، يقول الحق تبارك وتعالى : {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36 .

 وأين نحن مما ورد من أحاديث نبوية توصي بالجار؟؟؟… فعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " متفق عليه.

كانت تشاع بين الناس هذه الحكمة الشعبية : " الجار قبل الدار " ومعناها واضح أي قبل شراء الدار يجب أن يكون لدينا معلومات عن سلوك وتعامل الجار..ولكن ظروف اقتناء المنازل حاليا داخل العمارات الجديدة بالتقسيط لا تسمح لك بهذا البحث بل تحملك هذه الظروف مرغما لتجد نفسك مع جيران لم يكن بوسعك اختيارهم،، فلو تمسك الناس بتعاليم ديننا الحنيف لكان للجوار طعم آخر خلاف لما يطبعه اليوم من تنافر وقلة الاحترام وهضم لحقوق الجوار..
تحياتي


  

jeudi 10 septembre 2015

الأطفال بين مضار التلفاز ومزاياه



الأطفال بين مضار التلفاز ومزاياه



تطور الإعلام المرئي في العقود الأخيرة إلى درجة لا يمكن استثناؤه في شتى مجالات الحياة. ويحتل التلفزيون المرتبة الأولى من حيث الاستعمال الإعلامي لانتشاره الواسع بين كل فئات المجتمع. فلا تجد بيتا في الحضيرة أو البادية إلا والجهاز يأخذ مكانه بين أفراد الأسرة الواحدة. لقد أصبحت كلمته مسموعة وتأثيره بالسلب أو بالإيجاب على الأطفال ملموس حتى ذهب البعض إلى تسميته ب < < الأب الثالث >> بعد الأبوين الحقيقيين ( الأب والأم ) لما يتمتع به من دور في توجيه سلوك الأطفال بصفة خاصة.. 

واعتبارا لمكانته المهيمنة في الوسط الاجتماعي، وتأثيره التربوي على الناشئة، بات مــــن الضروري إخضاع التلفزيون إلى السياسة التربوية بما يتلاءم وعملية التنشئة الاجتماعية. لكن المؤسسات الإعلامية المرئية سواء الرسمية أوالمستقلة تحتج بالإكراهات المادية والسياسية التي تحول دون الوصول إلى هذا المبتغى.. فقنوات التلفزيون لا يمكنها الاقتصار على استهداف الأطفال حتى تفقد عددا كبيرا من مشاهديها لتمرير وصلاتها الإشهارية التي بها تدعم ماديا سير استمرار بث برامجها. وكما هو معلوم يكون إقبال من يود عرض بضاعته للإشهار على القنوات التي لها جمهورا واسعا من المشاهدين.. أما من الجانب السياسي، فالتوجهات النظامية للبلاد وما يمارس على الدولة من ضغوطات حزبية داخلية أو دولية هي التي تتحكم عموما في مسار البث التلفزيوني…

 ففي ظل انعدام التلفزة التربوية الهادفة والتي تستهدف الأطفال وتحاكيهم عالمهم وحياتهم الخاصة موازاة مع ما تهدف إليه المنظومة التربوية في تكوين الإنسان الصالح، فلم يبق أمام الآباء إلا المحافظة على أبنائهم أصحاء بدنيا ونفسيا بترشيد علاقتهم بالتلفزيون.. لكن الإشكال المطروح هو مدى استيعاب الآباء لدورهم التربوي إزاء هذه العلاقة الحميمية بين الأبناء والجهاز.. فغالبا ما يتخذ هذا الدور منحى سلبي إما بترك الأبناء عرضة لالتهام جل البرامج الغث منها والسمين، معتبرين التلفاز مجرد جهاز للتسلية، فلا بأس أن يقضي الطفل أمامه جل أوقاته بدل الخروج إلى الشارع والاختفاء عن أنظارهم دون معرفة ما يقوم به.. زيادة على ذلك يتخلص الآباء من ضجيج الأبناء ويجدون الراحة في البيت عندما يكون هؤلاء بدون حراك أمام الجهاز… وهناك أيضا من يحرم الأبناء من التلفزيون كلية بالتخلص منه في البيت اعتقادا منه بهذا الإجراء سيتفادى كل ما من شانه أن يؤدي بهم إلى الانحراف…

 وختاما لا يمكننا أن نتجاهل ترشيد استخدام التلفاز بطريقة معقلنة بعيدا عن حرمان الأطفال من مزاياه الثقافية والترفيهية، وبعيدا عن كل إسراف في الاستعمال لا تحكمه ضوابط حتى نجنب أطفالنا كل ما من شأنه أن يضر بحياتهم الدراسية وبصحتهم النفسية والبدنية.

تحياتي.



mercredi 9 septembre 2015

لماذا المدرس لوحده في قفص الاتهام؟؟



لماذا المدرس لوحده في قفص الاتهام؟؟



يُقال: < يقاس نجاح المدرس لا بمقدار ما يعرف، ولكن بمقدارما يجعل غيره يعرف>…

 إن الوضعية التي يوجــــد فيها نظامنا التعليمي حاليا تحد من قدرات وطاقات المدرس في الإبتكار والإبداع التربوي؛ انتقادات… تعليمات… توصيات… تدمر الآباء من المستوى … مناهج مستوردة… إدارة تربوية غير متفهمة… لا تحفيز مادي ولا معنوي … ويبقى المدرس لوحده في قفص الإتهام ينهال عليه اللوم من طرف الجميع… وهذا لا  يعني  أنه بريئ من المسؤولية لكن لا يتحملها لوحده..

على الأقل نجده في الواجهة ( القسم ) يحاول عبثا لملمة جراح تراكمات سياسة تربوية فشلت منذ سنين وبدأنا نجني ثمارها الآن بتـزايد الأعداد الهائلة من العاطلين.. لكن بالرغم من ذلك لا نرى أحدا مسؤولا عن تردي المستوى التعليمي سواه …

هل بمثل هـــــذا التعامل ننمي من قدرة المدرس على جعل غيره يعرف؟؟

 تحياتي.

هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟

هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟ عادة ما يُتوج المسار التعليمي للطالب الناجح عند نهاية مرحلة ما من تكوينه الدراس...