vendredi 31 juillet 2015

تعــرف على شخصــيتك من خــلال طــريقة نــومــك


 تعــرف على شخصــيتك من خــلال طــريقة نــومــك


هذه الدراسة للدكتور / سامي أحمد الحميد
اختصاصي الصحة النفسية بجدة …

×××××××××××××××××××××××××

(الشخص الذي ينام وسط الضوضاء و الانارة )

يعاني في الحقيقة من عدم استقرار نفسي و يخشى الوحدة والعزلة و الانطواء و هذا النوع من الشخصية غير مستقرة نفسيا و يحاول ان يعوض ذلك الحرمان بالتواجد مع الاخرين و السهر مع الوسائل الترفيهية كالراديو و التلفاز

(الشخصية التي تنام في الهدوء والظلام )

هي مستقرة نفسيا هادئة الطباع تتعامل مع الاحداث و المواقف
بواقعية واتزان و هي ايضاء اجتماعية ومهنية تمتاز بسرعة البديهة و التفكير المنظم

(الشخصية التي تنام في الهدوء والظلام )

هي مستقرة نفسيا هادئة الطباع تتعامل مع الاحداث و المواقفبواقعية واتزان و هي ايضاء اجتماعية ومهنية تمتاز بسرعة البديهة و التفكير المنظم

( الشخصية التي تنام على احد الجانبين الايمن او الايسر )

هي من الشخصيات التي تعيش التوافق النفسي و الاجتماعيو تعيش حياتها بطريقة واقعية وغالبا ما تكون محترمة مع من تتعامل معهم و غالبا ما تشغل اوقاتها بالعمل الجاد المنظم و تتصف بالصدق و صفاء النفس و تساهم بشكل فعال في الادلاء بالمشورة بكل صدق وامانة لانها تعيش حالة من التوازن والانسجام الداخلي و الخارجي.

( الشخصية التي تنام على وسادة وتنكفئ على الوجه مع وضع الذراعين حول الرأس )

هي شخصية تحاول الهروب من الواقع لعدم قدرتها على مواجهتهلانها تشعر دائما بالخوف وعدم الامان لذا تجدها تعيش في قلقنفسي كبير و تفكر دائما في المستقبل و الخوف منه و هذه الشخصيةايضا حساسة جدا تتأثر بأتفه الامور لذا علاقتها بالأخرين غير متينة و غير منظمة و تتصرف بعشوائية

( الشخصية التي تنام على الظهر مع وضع الذراعين جانبا )

تعيش نوع من الاستقرار النفسي و الاسري وتتمتع بثقة شديدة بالنفس و اتزان نفسي و عاطفي و تعتمد على نفسها في تحقيق مصالحها كما انها شخصية منتظمة في عملها و تتمتع بحب و احترام الاخرين لها .لانها بطابعها متزنة و لا تقدم على عمل أي شئ مالم تفكر في العواقب والسلبيات و المضاعفات.

(الشخصية التي لا تنام الا اذا قامت بتحريك احدى ارجلها او هزها بطريقة منتظمة)

شخصية حساسة جدا فهي تعاني من سوء التوافق كما انها كثيرة الكلام و تضخم الامور و تتأثر لاتفه الاسباب و تعيش فترات في احتيار التفكير في الماضي و المستقبل و غالبا ما تكون علاقاتها بالاخرين علاقات هشة وهذه الشخصية ايضا تتأثر بالمواقف و الظروف و المصالح و تتحفظ كثيرا في تعاملها مع الاخرين
و تكون في اغلب الاحوال في حالة شديدة من الحيطة والحذر

(الشخصية التي لا تنام على وسادة و تنكفئ على وجهها )

هي شخصية متلونة المزاج ,انانية, غير مبالية , عشوائية التعامل و تكون في اغلب الاحوال في حالة شديدة من الحيطة والحذر

(الشخصية التي لا تنام على وسادة و تنكفئ على وجهها )

هي شخصية متلونة المزاج ,انانية, غير مبالية , عشوائية التعامل و مغرورة , متسلطة .تتصف بدرجة عالية جدا من حب الذات و تحاول الظهور بارتداء الملابس الفارهة وتعتني كثيرا بالشكل العام لذاتها و تتسيد برأيها كما انها تعيش حياة ارتجالية غير
مرتبة وتعتمد على الاخرين في تحقيق مصالحها الذاتية بكل الطرق و هي بهذه الملامح تعيش في ضمور عاطفي و لا تأبه بعواطف و احاسيس الاخرين و غالبا ما تعاني من الاكتئاب النفسي و سوء التوافق وهي كثيرة الكذب والخداع والمراوغة وتعيش في ازدواجية وكل يوم لها سمات شخصيه مغايرة حسب الغوص والهدف الذي تريده فهي تجيد التمثيل وخداع من يتعامل معها.


 

وهم الحب عبر الصفحات الاجتماعية


وهم الحب عبر الصفحات الاجتماعية!

                                                                        
                                  
مواقع التواصل الاجتماعي عبر الأنترنيت أصبحت بامتياز ملتقى الأدباء والفنانين والمثقفين والتجار والعشاق والمحبين…والظاهر أن هذا الصنف الأخير هو الذي يغطي مساحات شاسعة من هذه المواقع خاصة من طرف الشباب العربي.


شباب منغمس حتى الثمالة في العشق والغرام لا يعير أي اهتمام لما يدور حوله ولا يهمه واقع حاله المتردي، شباب تحس من خلال تصفحك لصفحاته بهذه المواقع كأنه في واد وما يجري حوله من تقلبات اجتماعية في واد آخر..

تُطالعك صفحات العشاق بما لذ وطاب من منظومات في الحب والغرام ، تجعلك تحيى قصص قيس وليلى على إيقاع نبيذ الجاهلية الأولى التي هواها التعري والافتتان بجسد المرأة..
قد تتربع شابة على كرسي صفحتها وتنثر لعشاقها أحرفا غرامية لتطلق العنان للبعض ممن يحومون حولها خاصة من مرضى النفوس للتغزل فيها وإغراقها مدحاً وذكراً لمفاتنها على منوال فهمهم السطحي لشعر نزار قباني الذي لم يكن في اتخاذه للمرأة إلا رمزاً لتناول قضايا اجتماعية وقومية من واقعه..


نأسف كل الأسف أن يتمسك بعض الشباب بالوهم ويبنون على صفحاتهم بالمواقع الاجتماعية قصورا من الأحلام وعيشا سعيدا رغيدا من الأكاذيب وحبا سرمديا لا مثيل له إلا في الخيال.. إنها في الواقع سكرة من سكرات الحب الافتراضي يتقمص لعب الأدوار فيها شخصيات افتراضية تكون للصورة الوهمية فيها؛ المثالية في الإثارة والجذب…


لنفترض جدلا أن موجة الحب والغرام هاته اتخذت مسارا صحيحا،، أليس من الطبيعي أن تنتهي بحياة زوجية تضمن الاستقرار؟؟.. وإذا كانت غاية العشاق والمحبين على هذه الصفحات هي عيش بعضهم بجانب بعض، فمن البديهي أن تكون الحياة الزوجية هي الأمان لدوام هذا العيش.. فكيف يا ترى لعشاق عبر أسلاك الانترنيت أن ينشأ بينهم حبا متيما وكل منهم لم ير ويُجالس الآخر عن قرب؟؟…وما هذا << التفتح >> و << الانفتاح >> عند الشاب العربي الذي تسري في دمه << نخوة >> التربية العربية خاصة عندما يتعلق الأمر بشريكة حياته الحقيقية؟؟… وهل حقيقة سيقبل زوجة له من كانت المئات يتغزلون فيها ليل نهار بكتاباتهم؟؟..


لنكن واقعيين،، ونرى الأمور كما هي، ولا نراها بمنظار غراميات الدراما المكسيكية أو التركية ولا نركن للعيش على إيقاع شعر الحب والغرام أيام زمان.. فبناء علاقة زوجية متينة في هذا العصر تصمد في وجه عواصف تكاليف المعيشة من سكن وتأثيث وتمريض ومصاريف دراسة الأبناء والسيارة والسفر و….لا يكفي فيه نثر خواطر الحب والغرام التي ستنتهي حتما بمجرد ما يستفيق العشاق كل يوم على إيقاع المشاكل المادية أو التغييرات العاطفية التي تفرضها طبيعة الحياة الزوجية وهمومها ومسؤولياتها.. 


وختاما لا أظن أن غالب شباب هذا اليوم على جهل بما ينتظره من مسؤوليات،، وإنما يتجاهلها لأنه لا يطيق جسامة عبئها عليه، لذلك تجده يستحسن التخذير بالأحلام والتلذذ بالأوهام حتى لا يعكر صفوة حياته بواقع الأيام،، وكأنه سيخلد في هذه الدنيا مئات الأعوام… فإلى متى نبقى في غياب عما ينتظرنا دنيا وآخرة من أمور جِسام؟؟

تحياتي


كيف نكون قراء جيدين؟





كيف نكون قراء جيدين؟






جاء في الكتيب القيم: < < القراءة أولا >> لمحمد عدنان سالم (ص 37) ما يلي:

[ عندما أطلق الروس قمرهم الصناعي الأول، اهتزت الأوساط التربوية في أمريكا، وكان السؤال الكبير هو: كيف استطاع الروس أن يسبقونا في مضمار الفضاء؟ وبعد الدراسات المستفيضة جاء الجواب: لقد أخفقت المدرسة الأمريكية في تعليم تلامذتها القراءة الجيدة، ورفع المسؤولون عن التربية شعارا يؤكد أن ( من حق كل طفل أن تهيأ له جميع الفرص ليكون قارئا جيدا). ] ( انتهى) 

هل في عالمنا العربي تحظى القراءة بنفس الاهتمام الذي يوليه لها الغرب؟ وما الذي يجب القيام به لنكون قراء جيدين؟ 


 1) واقع القراءة في العالم العربي 


لا يخفى على كل متتبع للشأن العربي واقع حال ما وصل إليه المستوى الفكري، إن لم نقل الثقافي عامة من تدني وتدهور. يعكس ذلك، الإنتاج الأدبي والفكري السنوي الهزيل، في الساحة العربية، الذي لا يوازي حاجيات شاكلة الهرم الديموغرافي المكونة قاعدته من شريحة شابة، مفروض فيها أن تكون مستهلكة للكتاب. لكن حتى الإبداعات الكتابية المطروحة لا تجد من يساومها إلا النذر القليل. ويعزى ذلك إلى تدني المستوى المعيشي وارتفاع أسعار الكتب. والأكثر من هذا حاليــــا؛ العزوف عن القراءة نظرا لوجود عوامل تثبط عن ذلك أكثر مما تشجع؛ منها مشاغل الحياة، وهموم العيش، وانتشار وسائل الترفيه….والإنسان بطبعه يركن إلى الراحة بدل الكد والاجتهاد، بالإضافة إلى تعدد مناهل المعرفة من إذاعة، وتلفاز وأنترنيت…. 

وفي غياب الضوابط التربوية التي تكسب الفرد الحصانة الوقائية من الأخلاق الفاسدة ، تنساق فئة عريضة من الشباب إلى الإقبال على الأفلام والأغاني الهابطة المغرية الجذابة بألوانها وطريقة إخراجها. وتـجد في ما يسمى بالمهرجانات "الفنية" والتلفاز ما يشبع رغباتها وهو في المتناول بكل سهولة، بخلاف الكتاب الذي يخصص له، باستحياء، معرض موسمي مرة في السنة ولا يرد إليه إلا من ابتليَ بالقراءة وغالبا ما تعوزه المادة في اقتناء كل ما يرغب فيه من كتب …… 


2) كيف نكون قراء جيدين؟ 


أولا وقبل كل شيء لنلاحظ من خلال النص المطروح أن رد فعل الأمريكيين كان من طرف جميع المسؤولين عن التربية الذين تجندوا لإيجاد حل للمشكلة. لأن هذا الهم التربوي تتحمل المسؤولية فيه كل المنظومة التربوية بجميــــع مكوناتها بدءاً بالأسرة وانتهاءً بالسياسة التي تنهجها البلاد. وكمنطلق للوصول إلى قراء جيدين، يمكن التركيز على مايلي:


أ) ينبغي أن نحرص على أن تكون اللبنة الأولى للمجتمع، ألا وهي الأسرة، مبنية على أسس شرعية ومادية سليمة حتى يسود فيها الإستقرار والهدوء . ثم توعية أفرادها إعلاميا بأهمية تعويد الطفل على القراءة حتى يهيئوا له الجو المناسب لذلك؛ بالقدوة، بالتحفيز، بإحداث مكتبة بالبيت ولو على قدر المستطاع وتخصيص جانب من رفوفها لكتب الأطفال. 


ب) المدرسة كفضاء تربوي ينبغي أن تساير التطور السريع المحدث في العالم. نوفر للطفل ما يجعله مشتاق للعودة إلى المدرسة كي نجلبه من مغريات وسائل الترفيه العشوائية المشوقة الموجودة خارج جدران المدرسة. كما ينبغي إعادة النظر في أسلوب القاعات والسبورة الذي لم يعد يتلاءم وتلميذ اليوم الأكثر حركية من ذي قبل، فتركيزه لا يتحمل البقاء بين جدران قاعة الدرس لساعات.


ج) المطالعة الحرة بواسطة الخزانة المدرسية التي ينبغي إنشاؤها بكيفية معقلنة ومدروسة وتستجيب لحاجيات التلميذ. ثم التحفـيــز بجوائز تشجيعية عن طريق المسابقات.


د) إحاطة المدرس بالعناية اللازمة ماديا ومعنويا، وإعادة الإعتبار له، وتوفير الجو الملائم لأداء مهمتة. كما ينبغي اختياره وفق معايير أساسها التقوى، العلم، الحلم، والشعور بالمسؤولية.


ه) الإعلام الرسمي للبلاد ينبغي أن يكون في تناغم وتوافق مع ما تحث عليه المدرسة من تشجيع على القراءة، لا أن يخالفها بدعاياته للغناء الفاحش 

(clip) والرقص….

و) إن خيارات البلاد السياسية ليست بمعزل عما يجري داخل المنظومة التربوية. فبلد تسوده الديمقراطية، بلد يتمتع فيه الفرد بكامل حقوقه، بلد سياسته الاجتماعية والاقتصادية مبنية على تخطيط سليم يراهن على الاستثمار في العنصر البشري كقوة فاعلة، لا بد أن يتفرغ أبناؤه للإبداع الفكري والعلمي…. 


وفي النهاية أتمنى أن يعود للقراءة بريقها وينبذ شبابنا كل العوامل التافهة التي تعوقهم ليكونوا قراء جيدين؛ يدركون ما يطالـــعون ويكون إبداعهم بعد ذلك في مستوى إدراكهم…….. 


تحياتي.


jeudi 30 juillet 2015

شباب اليوم شيوخ الغد

شباب اليوم شيوخ الغد
 
 
 
 
                                         
تغيرت العلاقات داخل المنظومة الأسرية في عالمنا العربي ولم تعد كما كانت عليه من ذي قبل كلها دفئ وحنان وتراحم وتآخي وتكافل، بل أصبح لكل فرد من أفراد الأسرة الواحدة عالم انشغاله، وتراجع الإحساس بمعاناة القريب. كما بلغت قساوة القلوب أحيانا بهجر الوالدين بعدما وهن العظم واشتعل الرأس شيبا ولم تعد لهما القوة الكافية للعطاء.. بل اصبح من بيننا من يتمنى إحداث العدد الكافي من دور العجزة للتكفل بالوالدين المسنين كما هو جاري به العمل في العالم الغربي..
 
بمثل هذه العقلية يفكر البعض الذي يزهو بشبابه وقوة ساعديه وماله ووسائل بذخه وترفه التي كونها من تعب وشقاء والديه. هكذا يريد منهم أن يتركوه يتمتع بحياته بعدما أفنوا عمرهم في سبيل إسعاده…هل نحن إذن في طريقنا نحو التخلص من أقربائنا كبيري السن بالرمي بهم في مؤسسات اجتماعية وتحويلهم إلى "تحف تاريخية" عالة على ما تجود به يد المحسنين؟؟
 
منهجنا التربوي الإسلامي لا يقبل منا التنكر لأسلافنا وما بذلوه من مجهود في سبيل تنويرنا وسعادتنا، وبالأحرى من هم اقرب إلينا؛ آباؤنا وأمهاتنا الذين وصانا الحق تبارك وتعالى ببرهم والدعاء لهم في قوله عز وجل : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23 {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً }الإسراء24
 
لا ننسى أن للعجوز إحساس مرهف، فلا ينبغي تطويقه بالتهميش واللامبالاة بالإضافة إلى معاناته النفسية من جراء ضعفه الجسماني.. كبير السن في حاجة إلى رعاية بالرفع من معنوياته وتحسيسه بأن لا يزال له دور في إفادة أسرته ومجتمعه. فهذا هو الواقع وليس من باب العطف، لأن تجارب المسن وحنكته في مواجهة معارك هذه الحياة يمكن أن تشكل للشاب نبراسا يفتح له الطريق للسير بثبات في تخطي الصعاب والعقبات.
 
فإذا كنا نحن الآن في ريعان شبابنا نفتخر بقوانا الجسمانية ونبدد طاقاتنا في اللهو وأحيانا نصرفها في الانحراف والضياع، فسيأتينا لا محالة اليوم الذي سنتحسر فيه على مرحلة أيام شبابنا إذا أطال الله في عمرنا، وسنـُـعامل من طرف أبنائنا أو غيرنا بمثل ما عاملنا به آبائنا وأقربائنا المسنين،، إن أحسنا لهم، سيكون من نصيبنا الإحسان من طرف غيرنا، وإن أسئنا معاملتهم سيكون لنا الجزاء بالمثل.. فلا نغفل أننا شباب هذا اليوم أقوياء مفعمين بالحركة والحيوية وغدا سنكون إن شاء الله شيوخ، ربما ننزوي في ركن لا حول لنا ولا قوة نستجدى استعطاف الغير.. فماذا غرسنا لغدنا هذا من إحسان برا بالمسنين ؟؟؟
 
                          

mercredi 29 juillet 2015

هل فكرت يوما؟؟؟…

هل فكرت يوما؟؟؟…




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة الصحة والعافية

والآلاف على أسرة بيضاء يصارعون الألم.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة الماء والغذاء

والملايين يموتون جوعا وعطشا.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة النطق 

والعديد منا لا يتواصلون إلا بالإشارة.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة البصر

والكثيرون يعيشون في ظلام دامس لا ينعمون بزخارف الحياة.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة الأمن

وليل نهار يُعذَّب ويُقتل المئات في مساكنهم. 




هل فكرت يوما؟؟؟…

أن لك أهل وغيرك فقدهم في حادث أو حرب.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة القراءة والكتابة

وبجانبك المئات مغلفين بالأمية والجهل. ‏ 




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة العقل

وغيرك كثر لا يعقل ولا يفهم




هل فكرت يوما؟؟؟…

في أن لك بيتا يُؤويك

والكثيرون فراشهم الأرض وغطاؤهم السماء.




هل فكرت يوما؟؟؟…

في نعمة تكنولوجيا التواصل

ولا يزال في المناطق النائية من لا يعرف شيئا حتى عن المذياع




هل فكرت يوما؟؟؟…

على أنها نعم لا تحصى وتستحق منك الشكر والحمد لله عز وجل.




هل فكرت يوما؟؟؟…

أن كفران هذه النعم والتنكر لها

يؤدي إلى الحرمان منها,, وذكرها من أحد أسباب الزيادة فيها.




فلا تغفل عن ذكر نعم الله عليك ولو مع نفسك.

نعيب على غيرنا والعيب فينا



كثيرا ما نشخص عيوب الناس ولا نأبه لعيوبنا،، كم تظهر لنا جلية ولا غبار عليها عيوب وأخطاء الآخرين نتلذذ في إظهارها وتشريحها ونلوم عليهم كل هفوة ولا نتسامح،، نرغب في أهل، وأصدقاء وأقارب وحكام، ومربون ومعارف بدون عيوب،، ولا نلتفت لأنفسنا كي نحاسبها ونـَقِــرُّ ولو لذواتنا على الأقل أن العيب فينا ونبدأ بتشخيص ما بنا ونصلحه لنستقيم نحن أولا ونؤثر في غيرنا وربما نراه كما تمنينا..
معا إذن في هذه الرحلة القصيرة لتشخيص بعض نواقصنا:



نعيب على أبنائنا والعيب فينا

كآباء نلوم أبناءنا عندما يشتمون من هو أكبر منهم، نؤنبهم وأحيانا نضربهم على ذلك وننسى أننا نشتم أمهم أمامهم بكلمات نابية ونحن في حالة غضب كلما حصل خلاف بيننا كزوجين… وكمدرسين ننسى أن دورنا تربوي قبل أن يكون تعليمي، نسب تلامذتنا عند كل شغب أحدثوه لا نستسيغ تمردهم وننسى أننا كنا أطفال…أما ونحن أمهات تطغى علينا العفوية في مخاطبة أبنائنا عند ارتكابهم لخطأ ما قائلين :" لماذا؟؟؟ … يا ولد الحرام؟؟ "..
فماذا ننتظر من أبنائنا غير السباب والشتم؟؟

نعيب على حكامنا والعيب فينا

كشعب لا نتعايش مع بعضنا البعض،، الجار يكيد للجار ولا يطيقه، يفرح لآلامه ويحزن لأفراحه حسدا وحقدا،، إذا أخطا الضعيف منا عاقبناه واتحدنا جميعا ضده، وإذا سطا وتجبر علينا القوي بماله أو جاهه، مجدناه واحترمناه خوفا من بطشه،، يسرق ميزانيتنا العامة منتخبنا المسؤول ونصمت وكأن لسان حالنا له يقول " يا هذا !!! خذ ما شئت فلن تجد منا إلا التأييد والقبول لأننا لسنا أصحاب فضول حتى نتدخل ونحاسبك بالمعقول"… ألا ينطبق علينا قول الفقهاء: "على قدر ما تكونوا يــُوَلى عليكم" ؟

نعيب على تلفزتنا والعيب فينا

لا نقبل إلا ببرامج اللهو والترفيه، لا غير، ومكالماتنا الهاتفية المؤيدة لتلفزتنا الموقرة تؤكد ذلك. نتسمر الليالي الطوال أمام برامج التفاهة ولا نفارق تلفزتنا ولو لساعة. نتبادل أطراف الحديث في أمورنا وضجيجها يملأ القاعة..أصبح الأمر مألوف عندنا وهذه قناعة.. أتخمونا بالمسلسلات المكسيكية والتركية وليس منا من يستنكر ويقول : ما هذه الفظاعة؟؟.. بل ألفنا شخصياتها وانسجمنا مع عروضها ولو كان فيه شيئا من الخلاعة.. لا نعلق عيوبنا على تلفزتنا فهي ليست شماعة.. لأنها لا تتحفنا إلا بما يجد الإقبال منا ونحن نوليها السمع والطاعة.. فما دمنا هكذا أليس هذا هو الإعلام المرئي الذي نستحق؟؟

نعيب على العامل بالإدارة العمومية والعيب فينا

دللنا موظف الإدارة بمنحه رشوة إجارة.. نقول دوما لأنفسنا؛ لماذا الوقوف في الطابور وقليل من القروش للموظف تلين خدمته لنا بانشراح وحبور.. هكذا نربح الوقت، فما المانع من تجاوز المنتظرين من الحضور.. وكيف لا ما داموا صامتين عن حقهم لا يحركوا ساكنا كأنهم موتى في قبور.. من كثرة الخوف غضوا الطرف عن هذا المنكر والجور.. ويا سلام لا تراهم ينتقدون هذا الموظف المرتشي إلا بصوت خافت مكسور.. بهذه المواقف السلبية منا نبقي على صاحبنا المغرور كأنه يتصرف في ضيعته والمواطن عبده المأمور…

نعيب على الغرب تسلطه علينا والعيب فينا

نبذنا العلم وتسلحنا بالخمول والراحة،،هجرنا القراءة، التي هي أساس كل تنمية، وطلقنها بالثلاث فأصبحنا معروفين لدى الغرب بأمة اقرأ التي لا تقرأ وحتى وإن قرئت لا تفهم وإن فهمت لا تطبق.. ضربنا تعليمنا الذي هو روح نهضتنا في مقتل ورحنا نستورد من أعدائنا مناهج لا تناسب بيئتنا وقيمنا، وكانت النتيجة أجيال بلا روح ولا عقل تجرفها بسهولة كل التيارات الهدامة التي تستهدفها من الغرب الاستعماري فلا لوم عليه ما دمنا راضين بتبعيتنا له لا نملك خطة محكمة لإعداد أجيال قوية قادرة على التحرر من قيوده… 

فإلى متى نبقى نعيب على غيرنا ولا نلتفت ولو مرة في حياتنا للوقوف على نواقصنا؟؟
    فتقويم الاعوجاج داخل المجتمع لا يتم إلا بإصلاح الذات… يقول الحق تبارك وتعالى: {… إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ…}الرعد11 صدق الله العظيم.

تحياتي

                   

هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟

هل الشهادة اليوم تعكس حقيقة مستوى حاملها ؟؟ عادة ما يُتوج المسار التعليمي للطالب الناجح عند نهاية مرحلة ما من تكوينه الدراس...