لماذا المدرس لوحده في قفص الاتهام؟؟
يُقال: < يقاس نجاح المدرس لا بمقدار ما يعرف، ولكن بمقدارما يجعل غيره يعرف>…
إن الوضعية التي يوجــــد فيها نظامنا التعليمي حاليا تحد من قدرات وطاقات المدرس في الإبتكار والإبداع التربوي؛ انتقادات… تعليمات… توصيات… تدمر الآباء من المستوى … مناهج مستوردة… إدارة تربوية غير متفهمة… لا تحفيز مادي ولا معنوي … ويبقى المدرس لوحده في قفص الإتهام ينهال عليه اللوم من طرف الجميع… وهذا لا يعني أنه بريئ من المسؤولية لكن لا يتحملها لوحده..
على الأقل نجده في الواجهة ( القسم ) يحاول عبثا لملمة جراح تراكمات سياسة تربوية فشلت منذ سنين وبدأنا نجني ثمارها الآن بتـزايد الأعداد الهائلة من العاطلين.. لكن بالرغم من ذلك لا نرى أحدا مسؤولا عن تردي المستوى التعليمي سواه …
هل بمثل هـــــذا التعامل ننمي من قدرة المدرس على جعل غيره يعرف؟؟
تحياتي.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire